الكرمة..قلبى المؤمن

قد لا يستطيع صوت الحياة الذى فى ان يصل لاذن الحياة التى فيك ولكن لنتكلم على اى حال لئلا نشعر بوحشة الانفراد

Sunday, June 14, 2009

زين


العوامة رقم 70

أحمد هو أحمد

أكاد أقسم أن المسألة لم تكن تمثيلاً

هى هى الهزيمة

يكاد المهزوم يقول خذونى,أنقذونى

قالها مرة لفتاته,إمرأة من برج القوس,عنيدة جداً و تؤمن به,هل رأيتم من قبل إمرأة من برج القوس تعشق؟

أحمد يحب الخطيئة,فقط ليقنع نفسه أنه رجل سيئ,يرتدى ثوب الرداءة من أجل معاقبة الذات فحسب,وفى نفس الوقت ينتظر من يقول له ..لا

أحمد يعانق أوهامه كأنها صلاة..نبى سافل,قديس داعر

لا بأس,فالله يراقب ويغفر,والقوس يراقب ويغفر

فأحمد يبحث وهذا حقه,وخطيئته تؤلمه

فلتجرب إذن,الفرص لا تنتهى وكذا الألم

... ... ... ...

الحب فوق هضبة الهرم

علي

علي مطأطئ الرأس,ينظر الى الأرض؟ينظر الى جيبه؟يسأل خطواته الى أين؟

يبحث عن طريق ,عن مخرج

علي يتشبث برجاء,رجاء,حبيبته رجاء

الحب يعطيك رئة أخرى,ما الحاجة للطريق والحب يمنحك السماء

لو يهدم الهرم لنمنح بيتاً لعلي ورجاء

كيف يكون_برأيكم_زمان يعجز فيه الإنسان ,العلي,عن تذوق رجاءه؟

... ... ... ...

الهروب

لم يبق سواك,كل الإشارات والعلامات تنبئ بمصيرك,صانعو الأحداث أصدروا حكمهم منذ البداية

كانت الإشارات لنا,كى نفهم ونتعاطف

الأصل جنوبى نبيل,والشال أبيض كهالة البراءة,والإسم..؟منتصر

منتصر يحمل النهاية فى إسمه,ولم يبق سواك

فأتيت,ومنحتنا صمتك وغضبك ونظراتك وحتى طريقة سيرك

وسرنا معك حتى النهاية

النهاية

....

الصورة من فيلم العوامة رقم 70

زين اسم الشخصية فى فيلم هيستريا

Monday, May 18, 2009

والله بجد

يبكى ويضحك
لا حزنا ولا فرحا
كعاشق
خط سطراً فى الهوى ومحاه
قلب تمرس باللذات وهو فتى
كبرعم
لمسته الريح فأنفتح

Saturday, May 09, 2009

الحزن

هواياتى كتير

منها الحزن

أنا أصلى بموت ع الآخر فى الحزن

وغاويه

وباحبه زى الكيف

ما هو صاحبى

باخده معايا فى كل مكان..من غير تكليف

بينام جنبى قبل ما أنام

وباشاركه الأحلام

يشاركنى الأحلام

وبياكل ويايا فى كل طعام

واما أقعد أفكر حزنان

بيجينى الحزن ويقعد جنبى ..علشان

أنا صاحبى الحزن

والحزن اللى بيسكن جوايا أنواع

حزن مبيجيش غير وقت الحزن

وحزن معايا على طول

بامتلكه

مع انه من المجهول

مالهوش أم

ويتيم الأب

نابت زى الطحلب فى البحر

وبيفرز غمه زى العصارات

فى البرد بيلسعنى وف عز الحر

وف عضمى بيخش

ما بيهمدش..ودايما شغال

لا اجازة إعتيادية ولا اعطال

بيجينى فى كل ميعاد

فى الضلمة..فى النور

فى الموسم..فى الأعياد

ما هو مش ضيف

أصل أنا كييف فى جميع أنواع الحزن

وهوه كمان كييف

والحزن اللى قالبلته أنواع

فيه حزن مثقف جدا ومعاه أعلى الشهادات

وحزن يادوبك بيفك الخط

وحزن من السقى الدارج

وكمان فيه حزن بيستورد م الخارج

فيه صنف كويس جدا من دول الإمارات

والصنف التانى من مصر

الصنف الأول حزن البهلوانات ع البهلوانات

والتانى حزن القهر

الحزن اللى تحس بإنك مش حزنان

أما الحزن بتاعى..ده شئ مخصوص

بأقعد أمزمز فيه ع الكرسى وأنا مجعوص

زى الأفيون

حزن إتعودت عليه

لابد فى هدومى

فى قميصى العرقان..وفى نومى

وبأشيله فى جيبى

زى روشتة كاتبهالى الدكتور

أنا مبسوط

فرحان جداً

ممنون

أنا أول واحد فى الكون

أدمنت الحزن

وبقيت كييف

مع إنى بموت جداً م الضحك

على أى كلام تخريف

بيقوله واحد هلفوت

....

شعر معتق ل محمد كُشيك

Sunday, January 18, 2009

البت بيضا


لا يكف المارد الأحمر عن فعل الأفاعيل بالبت البيضا,حتى إننى لم أعد أشعر بتلك المخاوف التى تسبق لقاءات الأهلى,فالنتيجة أصبحت معروفة ومضمونة ,لذلك تستكين المخاوف وتخرس تماما مفسحة الطريق لإطمئنان لا يمس بأى حال

الأهلى ..بركة السماء وعلامة الرضا الإلهى ..جنة الشياطين ,الأهلى فحسب

ملوحظة طويلة شوية

طبعاَ لم يكن ممكناَ أن أشارك فى زفة الدعم والتأييد للأخوة فى فلسطين,فالأعصاب لم تعد تحتمل

بالطبع أنتم تعرفون القصة منذ البداية,فكلنا مررنا بنفس التجربة بذات التفاصيل,فى البداية نكون مثل الأغصان الندية,نلقن منذ طفولتنا حكاية فلسطين التى إستولى عليها الصهاينة بمخططات دنيئة كعادة اليهود,فتمتلىء النفوس إيماناَ لا يزعزعه شئ بأن الأرض لنا وإسرائيل باطل

نكبر,ونشهد بأم أعيننا الموت والدمار والقتل الممنهج,فلكل رئيس وزراء إسرائيلى مذبحة يجب أن تكتب فى سجل أعماله,وتشتعل جذوة الغضب ويتطاير شرارها حتى نحترق تماماَ ولا يبقى سوى الرماد

إسأل أى عربى أربعينى أو خمسينى عن فلسطين وسيخبرك عن أيام ولت كانت فيها تلهج الألسنة بأسمها كالتسابيح,كانت فلسطين هى الفريضة الغائبة قبل أن تصبح أضعف الإيمان

ولأننى صاحبة نفس قصيرفقد-جبت م الآخر- وجاورت مشايخ العرب وشاركتهم الجلوس على الرماد,نستمتع بالدخان بأنواعه_الحلال منها_وإن كنت أعلم يقيناَ بأن العنقاء تبعث من رمادها,ولكننى أؤجل عملية البعث الآن,فالوقت الراهن لا يبشر بالخير وأنا لم أعد احتمل الإحتراق من جديد

بالرغم من انى أحياناَ أشعر بحمية تطقطق من تحت الرماد كلما شاهدت من ظنناهم موسويين ثم أكتشفنا أنهم فراعين,تلك اللعبة الجديدة التى بانت على السطح بين فتح وحماس, وقصة الفساد الفتحاوى الذى فتح الطريق أمام السذاجة الحمساوية, وكيف لا وقد خرجوا من كنف الإخوان المسلمين وهم جماعة سياسية متعاصة دين وفى قول آخر جماعة دينية متعاصة سياسة

وفى كل الأحوال يختلف السييط ولا تتغير الجوقة,فأنشودة أرض الميعاد تردد وراءها الموت..ومن يصدح بقرارات الأمم المتحدة وراءه الموت..وأغنية الحلم العربى وراءها الموت..والجوقة تردد الموت الموت خلف المظاهرات والإعتصامات والقمم العربية,لذلك كله يكون من الحمق أن أشارك فى هذا الهراء وأدع العظمة والنصر والمجد الأهلاوى..لمن؟

إذن..فالخير كل الخير وعين الصواب هو الجلوس على الرماد للمرة الألف أقول للزمالك و (العرب)بين قوسين)طبعاَ)

haaaaarrrrrrddddd fuck

Wednesday, January 07, 2009


لو ممكن

واحدة مش أكتر

من حد معرفوش

يديهانى ويمشى من غير ولا كلمة

اى نوع يعنى ,حتى لو من أم جثة

التى يقشعر لها بدنى

تلك التى هى ضارة بالصحة وتسبب الوفاة ولكننى أحب صوتها عندما تحترق_من أجلى_فتمنحنى فضاءاَ واسعاَ من رحم الضيق الغبى

المشكلة إنها لسه مجرد أمنية

مبقتش إحتياج

لو كانت إحتياج كنت حبيتها أكتر

ولكننى دوماَ أحتاج الأشياء المستحيلة

روحى القلقة لا تتمتع بالذكاء الإجتماعى الكافى

حاجة وسخة بجد

Thursday, December 18, 2008

سرير الرجل الإيطالى

عندما تقرأ رواية,وتظل منتظرا لهذا الإحساس الذى ينتابك ليشعرك ببصمة العالم الذى خرجت منه للتو
أحيانا تكون المسألة ملحة لدرجة تجعلك تتشكك فى ذكاءك أو فى قدرتك على التذوق ,وهو ما لا يشغلنى على الإطلاق ..فأنا لا افتش بين السطور عن المعانى ..لا أؤمن ببذل الجهد لسبر غور النص بل أفتح أبواب روحى على إتساعها لأتلقى ما يرسل إليها,ما أقبله هو ما أشعر به بعفوية
أما هذه المرة فقد أختلف الأمر ,هذه الرواية تحديدا_سرير الرجل الإيطالى_معها لم يكن الأمر كالسابق ,ربما لأنى إشتريتها,دفعت فيها فلوس يعنى,فقد قرأتها مرة بعد مرة بعد مرة,ثلاث مرات ولم أهتد إلى جملة ألخص بها موقفى من الرواية
تعجبنى كتابة محمد صلاح العزب ,يحب أن يصدمنا وأنا أحب أن أصدم, ولكن السؤال ظل ملحاَ,عدة تساؤلات تجمع كل صيغ الإستفهام وتلق بها إلى هذا النص,صيغة الإستفهام وروحها بلا سؤال محدد
الفكرة الوحيدة التى تلح على ذهنى _وأنا من قرأت الرواية مثنى وثلاث_هى أنه من الممكن أن تكون المسألة مسألة إحساس ورؤية,ربما الرواية تفتح باباَ للعين واليد والأنف,كل الحواس,يمكنك بسهولة وأنت تقرأهذا النص أن ترى وتلمس وتشم..فى الغالب سيصدمك ما تراه وتحسه وتشمه ولكنك ستصل إلى هناك بالتأكيد
قد تتسائل ,بل حتماَستغمرك أسئلة,والحيلة التى يستخدمها العزب هى حيلته القديمة ,أذكرها من رواية سرداب طويل يجبرك سقفه على الإنحناء لنفس المؤلف,تلك المرارة التى تنساب بين السطور ولا تتمكن من إيقافها أو السيطرة عليها ..حتى تسكنك وقبل أن تهم بالنطق لتسأل أو تعترض يفاجئك أمراَ ما لم يكن فى حسبانك أبداَ,تلجمك المفاجأة فتصمت وتزدرد المرارة الباقية فى سكون..فى ذهول
قوة تدفق السرد عند محمد صلاح العزب هى اليد الأقوى التى تمسك بك ولا تتركك إلا مع آخر كلمة بآخر سطر فى آخر صفحة

Monday, October 27, 2008

مفردات الانتحار


,سيد كان نفسه يبقى بحار,ويفضل مسافر لحدما يوصل آخر الرحلة ..وهناك,هيقابل نفسه,هوه كان مؤمن بكده ..فأخترع محمود,حاجة كده منه فيه,كأن هوه ده الحل

سيد ..مأزوم بجد..آمن بنفسه ورفض يمنح ثقته لأى حد ,حتى مراته,رفض يشوف الحب اللى فى عنيها او يسمع لأحتياجها ليه

محمود عمره ماكان حل..وعلى فكرة عنده نفس المشكلة

محمود متوحد ,حتى الناس اللى حبهم كانوا بالنسبةله مش أكترمن عرايس ماريونت بتتحرك جنبه من غير تأثير,موجودين بس هشان يسمعوا كلامه الحكيم

محمود كان كل همه أنه يتخلص من العبء اللى على سيد_محمود أكيد كان يعرف سيد بشكل غير مباشر او فى اللا وعى _كان بيحاول يرد الجميل لصانعه

سيد لما صنع محمود وباللأخذ فى الاعتبار بأن فاقد الشئ لا يعطيه ,فمحمود راخر مكنش عنده اوبشن الاعتماد على الآخرين ,مكتفى بذاته,ورفض بإستعلاء يشوف حبيبته أو الشغف اللى فى عنيها

محمود من نفس القطعية ,والوجه الآخر للعملة لا يمنحها ضعف لبقيمة

سيد مفهمش ان الانسان ميقدرش يعيش لوحده,ايه فايدة انك تعيش أتنين ,تخلق جواك حد تانى يقتات معاك على روحك الواحدة,لحد ما يوصلك للجنون,فى حين انك تقدر تعيش بروحين لو بس سندت على كتف حد

سيد ,محمود..الفيلم ده فيه بطلة يا ولاد الكلب ,